حاج ملا هادي السبزواري

128

شرح المنظومة

العلمية جوهرا كالإنسان والفرس أو كما أو وضعا كالسطح أو الانتصاب لزم أن يكون شيء واحد مندرجا تحت مقولتين ومجنسا بجنسين في مرتبة واحدة بحسب ذاته وإذا كانت كيفا محسوسا مثلا كالسواد لزم أن يكون شيء واحد كيفا محسوسا وكيفا نفسانيا معا . فهذا الإشكال جعل العقول حيارى والأفهام صرعى فاختار كل مهربا . فأنكر الوجود الذهني فرارا من هذا ونظائره قوم من المتكلمين « 28 » مطلقا وإن كان بنحو الشبح وجعلوا العلم بالشيء مجرد الإضافة . « 29 » ويبطله العلم بالمعدوم وعلم النفس بذاته . بعض وهو الفاضل القوشجي « 30 » قياما بالذهن من حصول فيه - في التنكير